١٥٤٥٢٣

مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي

متابعة: حنين الحموي

مواقع التواصل الاجتماعي تُشير مواقع التواصل الاجتماعي إلى كل مواقع الويب الموجودة على شبكة الإنترنت، والتطبيقات التي صُممت خصيصاً ليتشارك الأفراد عبرها الصور ومقاطع الفيديو والصوت والآراء بطريقة حيوية، وهناك بعض الاعتقادات الخاطئة التي تحصر مواقع التواصل الاجتماعي بكونها أدوات اتصال خاصة بالهواتف الذكيّة، إلّا أنّ الحقيقة تشير إلى أنّ هذه المواقع بدأت مع أجهزة الحاسوب وامتدت إلى أن طال انتشارها الهواتف الذكية وأصبحت جزءاً رئيسياً في حياة الأفراد اليوم.

١٥٤٤٤٥

سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي:
تحتوي وسائل التواصل الاجتماعي المُختلفة على عدد كبير من المُستخدِمين المُشتركين بها، ويقوم هؤلاء المُستخدِمين بالتفاعل مع هذه الوسائل وذلك من خلال نشر الصور ومُشاركتها أو مُشاركة مقاطع الفيديو المُختلفة، ويؤدي هذا الأمر إلى وجود كم كبير وهائل من المُحتوى والأخبار التي تُعرض عبر هذه الوسائل، والتي قد يكون بعضها غير مهم وضروري بالنسبة لمُستخدم هذه الوسائل.

١٥٤٥٠٩

بالإضافة قد تتسبب وسائل التواصُل الاجتماعي بالعديد من المشاكل فيما يتعلق بخصوصية الشخص المُستخدِم لها، وينتج هذا الأمر بسبب كمية المُشاركة الكبيرة التي تحدُث عبر هذه الوسائل، كمُشاركة الموقع الجغرافي الذي يُسّهل الوصول للمُستخدِم ومعرفة مكانه، ويُمكن للمُستخدِم أن يقلق أيضاً بخصوص تلك المعلومات الخاصة به والتي تُصبح بعد نشرها في مُتناول هذه المواقع والوسائل، كما يُمكن أن يتسبب قضاء أوقات طويلة في استخدام وسائل التواصُل الاجتماعي المُختلفة بالتأثير بشكل سلبي على الحالة المزاجية والنفسية للمُستخدِم، كشعوره بالقلق أو حتى الاكتئاب، وجدير بالذكر أنه يُمكن تخطي هذه المُشكلة والحيلولة دون وقوعها من خلال الاستخدام المُعتدل لهذه الوسائل، ويرى البعض بأن المُدة المُوصى بها في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي دون التأثير على حالة المُستخدِم النفسية هو نصف ساعة في اليوم الواحد.

وان مفهوم التنمُر لم يعد مُقتصراً على مُضايقة وتخويف أحدهم وجهاً لوجه، فبعد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي أصبح من المُمكن ممُارسة هذا التخويف وهذه المُضايقة عبر الإنترنت ومن قِبل أشخاص غير معروفين، فهذه الوسائل أوجدت الفرصة لبعض الأشخاص المُجرمين لكي يتمكنوا من كسب ثقة بعض المُستخدِمين ثم مُضايقتهم ودون الكشف عن هويتهم الحقيقية، وتجدر الإشارة إلى أن مواقع التواصُل الاجتماعي سهلت للأشخاص المُحتالة العثور على ضحايا لاحتيالهم، ويُعتبر التنمُر الذي يحدث عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمراً ذا تأثير سلبي على الأشخاص البالغين وليس فقط على الأطفال، وقد تصل درجة هذا التأثير السلبي إلى ترك علامات سلبية في ذهن المرء وعقله، وقد يتطور به الأمر إلى الانتحار في بعض الحالات.

كما يؤدي الاستخدام الزائد لمواقع التواصُل الاجتماعي إلى الحد من إنتاجية المرء وقُدرته على الإبداع، وتلعب وسائل التواصُل الاجتماعي دوراً بارزاً في تقليل تفاعُل الأشخاص مع بعضهم البعض، وذلك من خلال الانشغال باستخدام هذه التكنولوجيا وصرف النظر عن مُجالسة الأشخاص المُحيطين بالمُستخدِم.

١٥٤٥٢٣
وأيضاً يوجد العديد من السلبيات والأضرار الأُخرى لوسائل التواصُل الاجتماعي:

يحصل الأطفال الذين يميلون إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة على درجات تحصيلية أقل في دراستهم.

قد يُشكل استخدام وسائل التواصُل الاجتماعي مضيعة للوقت واستنزافاً له.

يُمكن أن يؤدي استخدام الأطفال لوسائل التواصُل الاجتماعي إلى اضطرابات الأكل وعدم تقدير الذات.

يُسهل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إرسال الرسائل ذات المحتوى غير اللائق كالرسائل الجنسية.

شاهد أيضاً: كتلة هوائية شديدة الحرارة تؤثر في الرياض هذا الأسبوع.. تقترب من الـ 50 مئوية

أخبار ذات صلة